‏إظهار الرسائل ذات التسميات ليــه ياوطن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ليــه ياوطن. إظهار كافة الرسائل

29 يوليو، 2008

بندٌ جديد في الدستُور الامريكي الوَضِيع !




حدثٌ جديد يُضاف لما سبقهُ من أحداث مسلسل المهانه والذُلّ الذي تُمارسهُ امريكا ضدّ أبناءنا السعوديون !
شاب سعودي يدرس في امريكا يُستدرَج من قِبَل مُحققة شُرطه امريكيه تُمثل دور المراهقه العاشقه , فيتفقان على اللقاء حال وصوله للمطار !
ثمّ يُقبض عليه هُناك - أي في المطار - ويُحتجز , ويُطالب بدفع غرامه قدرُها 50 ألف دولار !ليسَ الأمر بغريب أو مُستغرب من امريكا , بلا أيّ ردّة فعل أو مُطالبه بحقّ ! نُشر خبر هذا الشاب المُغرّر بهِ في قناة امريكيه محليه , وتناقلت المنتديات العربيه القضيه , وتذمّرت من التشهير بهِ ومُحاسبتهُ على فعل لم يهمّ بهِ !

أنا لن أقوم بعملية الاستنكار العربي المعروفه ضدّ التشهير , حيثُ يغضبون من التشهير وهم ساعون فيه , يضعون صورته ويكتبون اسمه ويقولون لمَ التشهير ! كما غضبوا من نشر الرسوم المسيئه لجناب الرسول " صلى الله عليه وسلم " ونشروها ! :(

لستُ بصدد الدِّفاع عن هذا الشاب الذي جعلَ من نفسِهِ اضحوكه , وفضحَ نفسهُ وأهلهُ , وقد امّلوا منهُ الرجوع بشهاده فرجعَ لهُم بفضيحه [ إن رجع ! ] .. ولكنّي أتساءل إلى متى تزجّ المملكه بأبنائها سنوياً الى امريكا بأعداد تتضاعف كل عام , وهم يُلاقون كل هذا التمييز العنصري البغيض وكل هذا الظلم !

أانحسَرَ العلم إلاّ في امريكا ! أم أنهُم عربون الصداقه !

إذن امريكا تُضيف بنداً جديداً على مادتها القضائيه , بنداً إلى دستورها الوضعيّ الوضيع يقضي بمُحاسبة الشخص على النوايا ! من أجِل عيون السعوديون ..

وقبلها شركة طيران بريطانيه تفرض ضريبه على اسعار التذاكر بأكثر من 1600 ريال ! على السعوديين فقط " ضريبه أحداث 11 سبتمبر " !

عادي قوي ما احنا بقينا ملطَشه !

06 يوليو، 2008

حِمَايه .. ثَرثَرَه على وَرَق !


قبلَ أكثَر مِن شَهَر جَاءتني أختي ) في المتوسطه ( بمنشور وُزّعَ على طالبات مدرستها يُعَرِّف بـ [ إدارة الحمايه الإجتماعيه ] , والتي تأسست بعد صدور القرار الوزاري بتاريخ 1/ ٣ / ١٤٢٥ هـ ، تشكلت بعدها لجنة الحمايه الإجتماعيه بالإداره العامه للشؤون الإجتماعيه ومكتب الإشراف الإجتماعي النسائي بالمنطقه الشرقيه بعد صدور القرار بسنتين أي بـ ٢٦ / ٣ / ١٤٢٧هـ ,


وإنطلق العمل الفعلي لقسم الحمايه ( أي مضى سنتين على إنطلاق العمل ! ) يتحدّث المنشور عن الفئات التي تتولى اللجنه حمايتهم وأنواع العنف الذي تتصدّى لهُ ، والإجراءات التي تتخذها اللجنه لحل أي مُشكله بدايةً بتلقيها البلاغ حتى إستقرار الحاله ..
وقد زودت - اللجنه - المنشور بأرقامها بين مباشر وسنترال وفاكس وثلاث تحويلات ..
و بالرغم من بدائية المنشور من حيث التنسيق والطباعه إلا أنني سُررت به ِكثيراً لما لمستهُ من وعي وإحساس بحاجة المجتمع لمثل هذهِ اللّجان ، خبأتهُ في دُرجي إعجاباً بهِ ولم يخطُر في بالي أنني سأحتاج إليه يوماً ما ..
إلا أنهُ حدث عكس ماتوقعت !

شاء الله أن يذهب أخي للمسجد قبل آذان الظهر بمده ، ليشاهد طفل ( ١٢ سنه ) قد فعلت به الشمس وشدة الحر مالا يُستهان به ..
ناداهُ بِوَجَل وعرف منهُ القصه ، خلاصتُها : أنهُ طفل يُعاني وأخوته من عنف جسدي يُوقعه عليهم مصدر الأمان ومنبع الرأفه والرحمه والدهم , وولي أمرهم وربّ أسرتهم ، بمباركه من الأم يصل إلى حدّ أن تقوم الأم الحنُون بتسخين السكّين على النّار ثم تُناولُها الأب ليكوي بها أجسادهم الصغيره بكُل وحشيه ، عَلِمَ مُدير المدرسه [ وقد كان إنسانا مستقيما وتربويا في آنًٍ واحد ] بأفاعيل الأب وإستدعاهُ للمدرسه أكثر من مره ولكنّ الأب لم يتغير بل صار يُهدّد الإبن في كل مره يضربهُ فيها إن أخبرَ المدير بضربهِ أمام زملائه ، وكان هذا التهديد كفيلاً بإلجام الطفل !
المُهم ، أخطأَ الطفل بالأمس خطأ فحكمت الأم بإستحقاقه لتعذيب " ابوغريب " وذلك بعد أن إتصلت بالأب وهو في عمله تخبره بما فعل ابنه ، استيقظَ الطفبل صباحاً متوجهاً للمدرسه لآداء الإختبار على تهديدات أمه تُذكّره بالعقاب الذي ينتظره , خرجَ الطفل من المدرسه من الساعه التاسعه ولن يعود للبيت إلا بعدَ أن يتأكد من خروج أبيه إلى دوامه عصراً ، وقد آواه المسجد حتى ذلكَ الحين !
حين علمتُ بالأمر قفزت في بالي فكرة اللُّجوء للحمايه فهي الجهه المعنيه بالأمر ، إتصلتُ بالخط المباشر عدة مرات ضاعت بين إنشغال الخط وعدم الرد , حتى ظفرت ُ في النهايه بموظفه أجَابت بصوت ٍكسول : نعم !
- الحمايه الإجتماعيه !
- من يتحدث !
- مواطنه ... فلانه الفلاني .. عندي بلاغ عن حالة طفل يُعاني من عنف أسري ..
- ولكن هذا رقم الجمعيه الخيريه !
خذي هذا الرقم وأطلبي الرقم منهم ..

اتصلتُ بالرقم ، وجاءني الجواب : لا أدري ، خذي رقم " دار المسنين " من إستعلامات الدليل يحولوكِ إلى الحمايه .. فعلتُ ماقالت لي ، ولكن بِلا جدوى حتى رجعت للرقم المباشر مرّه أُخرى , وتذمرتُ من هذا التقصير والضّحِك على النّاس .. ثمّ حولتني إلى غيرها تنقلت بين عدد من الموظفات وختمتها بموظف دار الرعايه ، سألتُهُم عن الإجراءات التي يتخذونها – عادةً - في مِثِل هذهِ المواقف ، فوجدتُها صفراً ، لم يكن لديهم حل إلا تبليغ الشرطه !
أوالإنتظار غدا ًصباحاً لأنّ المُدير إنتهى دوامهُ وخَرَج !
بالله عليكم أب يتعامل مع فلذة كبده بهذه الوحشيه سيردعهُ تعهد يمضيه في مكتب الشرطه ويولي وجهته بإصطحاب ابنه !
هل تُحل مثل هذهِ المشاكل الأسريه بالورق !
ألا توجد لجنه تأتي بنفسها تسأل ، تتأكّد من صحة البلاغ !
ألا يوجد طبيب يُشخص حالة الأب النفسيه !
ألا يوجد مستشار أسري أو موجه إجتماعي أو مُختص تربوي يتولى الموضوع !

في الحقيقه لم أعد أعرف هل لجنة الحمايه الإجتماعيه لجنه وهميه , أم أنها لجنه شكليه غير مُفعّله !

ألوان وأشكال من العنف يمارسهُ بعض الأهالي [ وفي الغالبيه من الأب ] ضد أبنائهم إما لأمراضٍ نفسيه ، أو بقايا عقد مترسبه من غياهب الطفوله الغابره ، أو جهل وفهم خاطئ لأساليب التربيه والتوجيه ..
مُمَارسات عنيفه يحجبها عن الناس ظلمات الخوف والعيب والفضيحه !
إن تسربت عبر ثقوب طلاقة لسان البراءه ، والبحث عن الأمان وطفت على السطح وعُلِمَ بِهََا ، من يتولاها !
الكلُّ مُحاسب ، الكل مسؤول ، المعلمين والمعلمات في المدارس ، كل مشرف طلابي ومشرفه ، الدعاة والمشائخ أئمة المساجد ، خطباء الجوامع ، كل باحث تربوي ومختص ..
المجتمع بأكمله ، كل من يعلم بالأمر ويُخلي نفسه ُمن المسؤليه , وينفض يدهُ مِن غُبار المشاكل ومتاهة التحقيقات , ويعتبر ما سمِعَ بهِ أٌقصُوصه يُحدِّث بها في المجالِس !

إنهُم أمانه في أعناقنا !

24 أبريل، 2008

من فضلِك أغلِق الصفحه !




عزيزي المواطِن الكريم ..



أود التنبيه مُسبقـــاً بأنّه من حقّكـ كمواطِن عربي إغلاق هذه الصفحه متى شِئت !


كما أنّه من حقّي أيضاً كـ [ كاتبه عربيه ] كتابة ما أشــاء في هذه الصفحه مادامت من ممتلكــاتِي الخــاصه , وفقـــاً لمعايير الحريه العالميه السائده في هذا العصر !


كما أننّي المحاسبه الوحيده عمّا يُكتب فيها من معلومات وحقائق , والمُكلّفه الوحيده لاثبات مصداقيّتِهــا ..!!

كما لا يفوتني أن أخبرك بأنّّه من حقي أن أتوقف عن الهذيـــان متى سئِمتُ منه !

فلا تنسَ حقّكـ المحفوظ في امكانية اغلاق الصفحه في أي وقت وعند أي جُزئيةٍ تُريد ولا تغضب عند ممارستي لحقي المشرع أيضاً !



لأنه لا يُوجد أي قانون [ في العالم ] يُجبركـ على القيام بفعلٍ ما جبراً !

تستطيع ان تُعبّر عن رأيكـ بكُل شفافيّه ووضوح , في شتّى الأمور وعلى مُختلف الأصعِده , فقد ولّى زمن تكميم الأفواه منذُ أمدٍ بعيد .. [ مع حفظ حقوق الآخرين ]



وتذكّر بأنّكـ تتمتّع بمساحه واسعه من الحريّه , وبقدر كبير من الاحترام , وبقائمه طويله من الحقوق , تكفل لكـ العيش معززاً مكرّماً مدى الحيـــاه ..

ليس على ثرى وطنكـ الحبيب فحسب , بل انه في جميع أقطــار العالم , لأنّهُ هُنــاكـ ما يُسمى بـ [ السفاره ] تابعه لبلدكـ تعمل على خدمتِكـ , وتلبية حاجاتِكـ , والدّفـــاع عنكـ متى تعرّضت لأذى أو اســـاءه ..



ومن حقّكـ أيضـــاً أن تتلقّى تعليمـــاً عاليـــاً بطرق حديثه , وتنعم ببيئه علميه مهيئه في جميع مراحِلِكـ الدِّراســيه ..
كما أنه ينبغي عليكـ أن تُنهِي آخـــر سنواتِكـ الدّراسيه مُرتــاح البـــال , هــادِىء السريره , ســاكِن المزاج , لأنّه من حقِّكـ أن يُضمَن لكـ مقعداً جامعيــاً وبالقِسِم الذي يُوافِق رغباتِكـ , ويُســاعِدكـ على الانطلاق في سبيل تحقيق طموحاتِكـ ..

ولا تقلق بشــان الوظِيفه أبداً ..!!

لأن جمــيع الأقســـام الجامعيه مطلوبه في سُــوق العمــل ..!


وكما أنه من حقكـ أن تعِيش بالكيفيّه التي تُريد , فانه من أبسَط حقُوقِكـ أن تعمل بالوظيفه التي تتناسب مع قدراتكـ وكفاءتكـ ومؤهلاتكـ , بمقابِل مالي يكفل لكـ مستواً معيشيــاً هانئــاً يتناسب مع كميّة آبـــار النِّفط المُتدفِّقَه تحت قدميكـ !

دون أن تلجــأ - اضطرارا ً - لاراقة ماء وجهِكـ بحثــاً عن شفاعات مُلتويه تُسهِّل عليكـ تجــاوز قنطرة التقديم الوعره ..



تذكّر بأنهُ من حقّكـ أن تتوفّر لكـ الرعايه الصحيّه الكامِله
حتى في حالات الطوارىء المُستعجله , في أي وقت , وفي أي مكان ..

وتأكّد من أنكـ ستحصُل على موعدكـ مع طبيبكـ المفضّل وفي أسرع وقت , ولن يسبقه سوى اجراءات نظاميه تكفل حقّكـ ولا تُعيقه ..!!


أمّـــا في حالة اعتداء اللصوص على شيء من مُمتلكــاتِكـ الخاصه , صغيراً كان أم كبيراً , فلا عليكـ سوى تبليغ الجهات المُختصّه , وهي ستقُوم بالواجِب , وتأكّد من أنّ بلاغكـ سيُقابل بكل اهتمام وحرص ولن يهوّن الأمر وتُقارن مصيبتكـ بمصائب غيركـ ومسروقاتهم للتقليل من شأنها ثمّ تهميشها ..

بل على العكس تماماً ! فان الجهات المعنيه بتلكـ الأمور لن يغمض لها جفن حتّى تُعيد لكـ حقّكـ المسلوب ..



لا تتوقّع أبداً بأنّكـ ستعيش تحت رحمة التُجــار يوماً ما , ولا تحسب بأنّ الأسعــار لُعبةً في أيديهم المتوحشه يُقلِّبُونهــا كيف يشاؤون ..!!

حيثُ أنّه هناكـ لجان خاصه تُتــابع السوق من جميع نواحيه بدءاً بجودة البضائع المُباعه ونهايةً بأسعارهـــا , فهي تضمن حقّكـ بأن لا تُستغل , وتكفل حق التُجّـــار أن لا يخسر !



- عزيزي المُواطِن الكريم –

إعذرني إن أخبرتُك مُتأخِّراً بأنّ جملة هذهِ الحُقوق المذكُوره أعلاه لم تتوفّر بعد , عدا الحق الأول والذي يُتِيح لك إغلاق هذهِ الصفحه دُون تعرُّضِك لأي نوع من أنواع العُقوبات , أو التوقيف أو الغرامات الماليه !


وعُذراً ثانيه إذ لم أُخبِرك بأن هذهِ الحقوق لم توجد – حتى وقت كتابة هذهِ السُطور – إلا في جمهورية أفلاطون ومدينة الفارابي الفاضِله !


فضلاً أغلِق الصفحه الآن , قبل أن يُسلَب مِنك هذا الحق !