28 يونيو، 2008
واجب الأسرار الستّه !
هذا الواجب بتحويل من المدونه العزيزه شهيده !
وهو عن الأسرار السته التي لا يعرنها عني من يقابلني لأول مره ..
قوانين الواجب :
1 - أذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب
2 - أذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب
3 - تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى
4 - حول هذا الواجب إلى ستة مدونين، وأذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك
5 - اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم، ليعلموا عن هذا الواجب
بسم الله :
1/ من يقابلني أوّل مره لا يعلم بأني شديدة الحساسيه ..
2/ لا يعلم بأنّ ذاكرتي قويه ولن أنسى أدق تفاصيل ما دار بيننا من حديث :) ولعلّ هذه النقطه نستفيد منها في كسب القلُوب ! لأن تذكُّر الأمور الدقيقه الخاصه بالشخص الآخر تعني الإهتِمام بهِ ..
3/ أحب الانترنت , وأحب الكتابه كثيراً , ولم أجد شبيهاً لمنتداي الغالي " المعالي " :)
4/ بودي عمل الكثير ولكنني أشعر بفوضويه فكريه , فلا أعلم من أين أبدأ !
5/ في الحقيقه لا يتّسع صدري كثيراً للنقاش مع من يُناقشون بلا علم ولا درايه , فيكون نقاشهم مُجرّد سُخريه وقذف اتهامات بلا دليل !
6/ دخلت عالم التدوين قريباً , ولا زلت في طور التكوين :)
كمّلنا السته ولله الحمد , ولكني لن أستطيع أن أُطبق القوانين كُلها وذلك بتحويل الواجب , لأن ماشاء الله الواجب مُنتشر بشكل كبيير :)
ونردها لك ان شاءالله يا شهيده :)
26 يونيو، 2008
التربيه الكتابيه !
وممّا إستوقفني رد أحد الأخوه حين قال بأنه يعترف بوجود فروق بين شخصه على أرض الواقع و صفحات الإنترنت ، وذكر بأنه يستفيد من هذه الفروق في تقويم نفسه وتغييرها ، وذاك بإلزامها بتطبيق مايكتبه بشكل تدريجي ..
وقد صدق !
لأننا نكتب حين نكتب ونحن في أبعد مانكون عن التأثيرات الخارجيه ، نكتب ماتُمليه علينا قناعاتنا الشخصيه ..
فجميل أن نرغم أنفسنا بالتقيد بما كتبناه ، عندها سنكون في تطورٍ [ أو تدهور ] مستمر ..
وطبعاً مايُحدد مسار التغيير هو طبيعة مانُؤمن بهِ من قناعات ورُؤى ، وفي أسوأ الحالات سيكون حتى تطبيق الأفكار السيئه إيجابياً ، وذاك أنهُ إما أن يكتشف المرء نتاج فكره السيء فيحيد عنه من تلقاء نفسه ، أو يلحظه أحدهم فينصحه إن قسم الله له الهدايه ..
إذن , أؤكد لكم بأن تربية النفس بالكتابه أمرٌ مثمر ..
ثقوا من ذلك ، وأضيفوها لفوائد النت !
25 يونيو، 2008
نجحنـــا !
18 يونيو، 2008
إنحراف مزاجيّ !
أستلذ برسم الأماني والأحلام ، وأستمتع كثيراً بالتخطيط للمُستقبل ، وأهيم وأنسى من حولي حين أغمض عيناي وأرى نفسي
أحلامي كبيره وواسعه متفرعه إلى حد التشتت ، إلى الحد الذي تعجز قدراتي المحدوده عن إحتوائها ..
نعم قدراتي المحدوده !
لأن عبارة ( أن للبشر طاقات غير محدوده ) أكذوبه كبيره [ ماشي سوقها ] وإن ردّدها الببغاوات في كل مكان ،
بدأت الكتابه بشيء من الشاعريه ثم أخذتني الحماسه بعيدا عنها ..
في الحقيقه لا أعرف سبب الإنحراف تماما ولكن لعله تعكر مزاجي !
قد يكون ..
14 مايو، 2008
تَنـويـــــه !
إضافةً لمهام نهائيه لتسليم بحث التخرُّج والذي خصصته عن الصُّوف [ يوم أن كان الجو بارداً :) ] ..
ولّذلك وددت أن أُنوّه عن إنقطاعي بهذه المُدّه إلى تاريخ 13/6 ..
ولا تنسونا من دعواتكم ..
07 مايو، 2008
مزح بـرزح !
هناك بعض الممارسات السُلوكيه التي يكون لها بالغ الأثر في علاقات الناس بعضهم ببعض ، إما بالسلب أو الإيجاب !
إمّا أن تكُون سبباً لتحسين هذهِ العلاقه وزيادة عُمرها ، أو تكُون سبباً لبترها ! كالمُزاح مثلاً .. فصاحب الدعابه دائماً مايكُون نكهة الجلسه ومنعشها ، فالطرافه والمقالب المضحكه أمُور ضروريه لكسر ُروتين الحياة المُمِل وإبهَاج النّفس ، وتَبقى على الأمد البعيد كالنجوم الساطِعه في سماء الذكريات ..
وإمّا أن يزيد عيارها [ حبتين ] فلا يتقبله الطرف الآخر وهذا من الجانب السلبي طبعاً ..
ولنا مع المزح صولات وجولات ..
أحياناً يلجأ البعض إلى تغليف حاجته أو طلبه بلبُوس المزح يمزجه بدعابه ثم يبتسم إبتسامه متكلفه وذلك ليدرأ عن نفسه مرارة الإحراج في حين صَار طلبُه غير مُجاب ، أمّا إن لاحَ أمام ناظريه ضوءاً أخضراً تنحنح وبدأ يتكلم بـ [جد] ..
وهُناك من يُعبّر عن إستيائه من أمر معين أو إعتراضه عليه بإسلوب مازح ، فإن أحس بمقدمات صدام مع الآخر
أطفأ ناره بقوله : كنتُ أمزح !
ومنَ النّاس من جعَل المزح اسلوباً لإرسال الرسائل الغير مباشره أياً كَانَ نوعها ،
فمنهم من اتّخذَ المزاح طريقاً للتناصح ، مخافة أن لايقبل المنصوح تلك النصيحه ، فمن الطبيعي جداً أن يقول لصاحبه اتقِ الله وهو يضحك ، فصارت [ اتقِ الله ] مزحه بعد أن كانت ينتفض لقوة وقعها القُلوب !
وقد تُبتلى بأشخاص لايفهمُون المزح أبداً ، فتمزح ضاحكاً ثمّ لاتلبث أن تلتفت لتكتشف بأنك الوحيد - في المجلس - الذي يضحك !
فيستفسرون عن مرادك ب[ لماذا ، كيف ، أين ، ماقصدك ] وقد يغضب البعض لأنه تلقاها بمفهومه الذي لايُترجِم الكلام إلا بلُغة الأرقام ، حتى تضطر لان تصرح لهم علناً بأنها مزحه ، والمزح إذا عُرِّفَ بهِ صار كالطعام بلا ملح !
وقد تُبتلى أحياناً بعكس أولائك تماماً، أُناس [ فاهمين المزح غلط ] ، يحسبُون أن أي عباره تتبع بضحك تُسمى مزحه !
وقد يدخلُون جو مع أنفسهم فيمد الواحد منهم كفه إليك لتصفقها بيدك [ كفك] ويستمرون في الضحك والتصفيق مده ليست بالقصيره وتجبر أنت على مجاراتهم وتصنع الضحك مجاملةً لهُم ، ولكن لاتنسى أن تقوم بتدليك منطقة إلتقاء فكيك بعد ان تفترق عنهم ,
لأنها حتما ستؤلمك !
يُخطئ البعض - أحياناً - في إختيار مكان وزمان ومقال المزح !
فليس المزح الذي تمزح به مع من ينتشي فرحاً كمن تُحاول مُلاطفته لتخفيف مصابه !
وليس المزح الذي تلاطف به طفلاً كما المزح الذي تُؤنس بهِ كبيراً ، فلا الطالب كما الأستاذ ، ولا الأخ كما الأب ، ولا المواضيع التي تمزح بها مع أختك كالتي مع أخيك !
مراعاة تنوع الشخوص المتواجدين أمر مُهِم ، فمُستوى المزح يختلف إن كان بالمجلس أغراباً تلتقي بهم لأول مره عن إن كانوا أصدقاء وأقارب ، فالأريحيه مع الصنف الثاني أكبر !
حتى كبار السِّن يجب مراعاة أمُور في المزح معهم ، حاول أن لا تبعد كثيراً عن حدود اهتماماتهم وفهمهم ، وأن تمزح في الأمور التي تبدو - فعلاً - مضحكه لهم ، فلا تميع كلامك وتصعب ألفاظك ثم تضحك لوحدك ! وكم هو جميل أن تُحاول نطق بعض الكلمات العاميه [ القُح ] القديمه وإن استصعبتها ، فإن مجرد خطئك بها سيكون مزحه !
البعض يرى بأنّ المزح يقدح في هيبته ، والبعض يراه دليل المحبه والموانه ، فللناس طبائع وأمزجه يجب على المرء التفطن لها حتى لا يتصَادم معهم !
و لكنّ هُناك من يُشرك بقية أعضاء جسمه في مزحه ، فإضافة لنبرة صوتهِ المُرتفعه و دويّ قهقهته الذي يُفجّر المكان إلا أنّك لاتستغرب أبداً إن صفعكَ على وجهِك أو ركلكَ برجلهِ او فاجأكَ بشيءٍ ما ألقاهُ عليكَ من بَعِيد [ مع تنوع حجمه وثقله وخطورته ]
فلا تغضب أبداً فإنّهُ يمزح !
لا أُحبذ مثل هذا النوع من المزح أبداً ، وقد يُستساغ عند الأولاد [ بحدود طبعاً ] ولكني لا أراه لطيفا أبدا أن يصدر من فتاه ، فإنه يصنف من المزح الثقيل جدا ..
[ إمزحي بأي شي إلا باليد ! ]
هكذا كنت أسمع من أبي دائماً ، وهكذا صار طبعي ..
قد يحصل أن مزحت مزحه فصارت قرصة لمن تلقاها ، فقد يكون تعليقاً أطلقته ببراءه عن طيب خاطر وسلامة نفس فلم تنتبه
إلا حين تغير وجه صاحبك لتعلم بأنك قد مررتَ بـ [ مطباً ] وأكلت [ مقلباً ] من حيثُ لاتدري !
فإمّا أن تتدارَك الأمر وتُوضح الخَطَأ مُعتذراً أو تعدّيها لنفسِك وتَبقَى فِي قلبِ صَاحِبِك !
وهُناك من ينفُث حِقدُهُ وغِلُّهُ على الآخرين عن طريق المزح أيضاً ، فتراه يسخر ويُحقّر ويُقلِّل من شَأن من أمامهُ في إطار [المزح المعنوي الثقيل ] وعلى الملئ ، ويحس" الممزوح معه " بحدة الكلمات وقساوة وقعِها عليه في قَرَارة نفسه ، ولكنّهُ يَرَى الجو العام ضاحك فيضحك على مضضّ ..
فإن إنزويت بـ " المازح " وقلت له لقد أكثرت وأثقلت !
ابتسم بخباثه وقال : نعم أعرف ، مزح برزح !
وأما المزح الكتابي [ سواء كان برسالة جوال أو بريد الكتروني أو ماسنجر او في المنتديات ] فهو من أشد أنواع المزح جفافاً وأقلها حيويه ، حيث أنكَ لا تسمع نبرة صَوت المازح ولا ترى تعابير وجهه فكم من شخص كتب مازحاً لآخر حملها محمل الجد وزعل !
ولكن ، جزى الله الوجوه التعبيريه عنا كل خير ، حيث أوصلت ماعجزت الحروف عن إيصاله ، ولكن ليس الكُل يستعمل تلك الوجوه للتعبير الصادق عن مِزَاجه ، فقد يُحاوِل البعض إخفاء إنزعاجه وغضبه خلف تلك الأوجه الباسمه فيخطئ من فرط الحماسه ويضعها في غير موضعها !
- عفوا ! -
لم أكن أتخيل أني إسترسلت بالموضوع إلى هذا الحد ، كان بودي أن أتحدث عن أثر المزح في الإنطباع الأول ، وعن مزح المتخاصمين ، ومزح المعاريس ، وتجاوز الخطوط الحمراء بالمزح ، ولكني أخشى أن يتسرب الملل إلى قلب القارئ الكريم ،
فلعلي أأخرها إلى وقتٍ لاحق ..
الخلاصه :
أن المزح فنّ من فُنُون التعامل له أنواع وفروع مُتشعبه [ منها البريء وغير البريء ]
البعض يرى بأنه خفة عقل ومضيعه للوقت وهروب من المصارحه ، والبعض الآخر يعتبره لطافه ودبلوماسيه وفن تعامل ..
تختلف نتائجها بحسب ذكاء المازح وإتقانهِ لهذا الفنّ !
وقد كان صلى الله عليه وسلم يمزح مع أهله وأصحابه صغيرهم وكبيرهم والسيره تزخر بكثير من القصص ..
وجميل لو يحتسب المرء في مزحه إدخال السرور إلى قلب مسلم فيناله الثواب من الله تعالى كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على قلب مسلم " .
05 مايو، 2008
فشّـة خِلـق !

24 أبريل، 2008
من فضلِك أغلِق الصفحه !
عزيزي المواطِن الكريم ..
أود التنبيه مُسبقـــاً بأنّه من حقّكـ كمواطِن عربي إغلاق هذه الصفحه متى شِئت !
كما أنّه من حقّي أيضاً كـ [ كاتبه عربيه ] كتابة ما أشــاء في هذه الصفحه مادامت من ممتلكــاتِي الخــاصه , وفقـــاً لمعايير الحريه العالميه السائده في هذا العصر !
كما أننّي المحاسبه الوحيده عمّا يُكتب فيها من معلومات وحقائق , والمُكلّفه الوحيده لاثبات مصداقيّتِهــا ..!!
كما لا يفوتني أن أخبرك بأنّّه من حقي أن أتوقف عن الهذيـــان متى سئِمتُ منه !
فلا تنسَ حقّكـ المحفوظ في امكانية اغلاق الصفحه في أي وقت وعند أي جُزئيةٍ تُريد ولا تغضب عند ممارستي لحقي المشرع أيضاً !
لأنه لا يُوجد أي قانون [ في العالم ] يُجبركـ على القيام بفعلٍ ما جبراً !
تستطيع ان تُعبّر عن رأيكـ بكُل شفافيّه ووضوح , في شتّى الأمور وعلى مُختلف الأصعِده , فقد ولّى زمن تكميم الأفواه منذُ أمدٍ بعيد .. [ مع حفظ حقوق الآخرين ]
وتذكّر بأنّكـ تتمتّع بمساحه واسعه من الحريّه , وبقدر كبير من الاحترام , وبقائمه طويله من الحقوق , تكفل لكـ العيش معززاً مكرّماً مدى الحيـــاه ..
ليس على ثرى وطنكـ الحبيب فحسب , بل انه في جميع أقطــار العالم , لأنّهُ هُنــاكـ ما يُسمى بـ [ السفاره ] تابعه لبلدكـ تعمل على خدمتِكـ , وتلبية حاجاتِكـ , والدّفـــاع عنكـ متى تعرّضت لأذى أو اســـاءه ..
ومن حقّكـ أيضـــاً أن تتلقّى تعليمـــاً عاليـــاً بطرق حديثه , وتنعم ببيئه علميه مهيئه في جميع مراحِلِكـ الدِّراســيه ..
كما أنه ينبغي عليكـ أن تُنهِي آخـــر سنواتِكـ الدّراسيه مُرتــاح البـــال , هــادِىء السريره , ســاكِن المزاج , لأنّه من حقِّكـ أن يُضمَن لكـ مقعداً جامعيــاً وبالقِسِم الذي يُوافِق رغباتِكـ , ويُســاعِدكـ على الانطلاق في سبيل تحقيق طموحاتِكـ ..
ولا تقلق بشــان الوظِيفه أبداً ..!!
لأن جمــيع الأقســـام الجامعيه مطلوبه في سُــوق العمــل ..!
وكما أنه من حقكـ أن تعِيش بالكيفيّه التي تُريد , فانه من أبسَط حقُوقِكـ أن تعمل بالوظيفه التي تتناسب مع قدراتكـ وكفاءتكـ ومؤهلاتكـ , بمقابِل مالي يكفل لكـ مستواً معيشيــاً هانئــاً يتناسب مع كميّة آبـــار النِّفط المُتدفِّقَه تحت قدميكـ !
دون أن تلجــأ - اضطرارا ً - لاراقة ماء وجهِكـ بحثــاً عن شفاعات مُلتويه تُسهِّل عليكـ تجــاوز قنطرة التقديم الوعره ..
تذكّر بأنهُ من حقّكـ أن تتوفّر لكـ الرعايه الصحيّه الكامِله
حتى في حالات الطوارىء المُستعجله , في أي وقت , وفي أي مكان ..
وتأكّد من أنكـ ستحصُل على موعدكـ مع طبيبكـ المفضّل وفي أسرع وقت , ولن يسبقه سوى اجراءات نظاميه تكفل حقّكـ ولا تُعيقه ..!!
أمّـــا في حالة اعتداء اللصوص على شيء من مُمتلكــاتِكـ الخاصه , صغيراً كان أم كبيراً , فلا عليكـ سوى تبليغ الجهات المُختصّه , وهي ستقُوم بالواجِب , وتأكّد من أنّ بلاغكـ سيُقابل بكل اهتمام وحرص ولن يهوّن الأمر وتُقارن مصيبتكـ بمصائب غيركـ ومسروقاتهم للتقليل من شأنها ثمّ تهميشها ..
بل على العكس تماماً ! فان الجهات المعنيه بتلكـ الأمور لن يغمض لها جفن حتّى تُعيد لكـ حقّكـ المسلوب ..
لا تتوقّع أبداً بأنّكـ ستعيش تحت رحمة التُجــار يوماً ما , ولا تحسب بأنّ الأسعــار لُعبةً في أيديهم المتوحشه يُقلِّبُونهــا كيف يشاؤون ..!!
حيثُ أنّه هناكـ لجان خاصه تُتــابع السوق من جميع نواحيه بدءاً بجودة البضائع المُباعه ونهايةً بأسعارهـــا , فهي تضمن حقّكـ بأن لا تُستغل , وتكفل حق التُجّـــار أن لا يخسر !
- عزيزي المُواطِن الكريم –
إعذرني إن أخبرتُك مُتأخِّراً بأنّ جملة هذهِ الحُقوق المذكُوره أعلاه لم تتوفّر بعد , عدا الحق الأول والذي يُتِيح لك إغلاق هذهِ الصفحه دُون تعرُّضِك لأي نوع من أنواع العُقوبات , أو التوقيف أو الغرامات الماليه !
وعُذراً ثانيه إذ لم أُخبِرك بأن هذهِ الحقوق لم توجد – حتى وقت كتابة هذهِ السُطور – إلا في جمهورية أفلاطون ومدينة الفارابي الفاضِله !
فضلاً أغلِق الصفحه الآن , قبل أن يُسلَب مِنك هذا الحق !
14 أبريل، 2008
مدى ..!!
[ مدى .. مدى .. إسمي مدى ..!!
ثمّ تتعالى أصوات الطالِبات في ترداد إسمي حتى يصِل إلى مسمع تِلك المُعلّمه القابِعه في أوّل الفصِل , ثمّ تردف قائِله : مدى ..!! إسمكِ جميل .. ]
ما كتبتُهُ في الأعلى [ سيناريو ] يتكرّر معي في بداية كل عام دراسي ومع إطلالة كُل معلّمه جديده , منذُ أول أيامي الدراسيه حتى تخرجتُ من الثانويه [ حيثُ تُفقد الهويه في الجامعه :) ] كان موقِف التعريف بإسمي من المواقِف المُحرجه المتكرره بالنسبةِ ليّ , فإضافة لكوني بسنه دراسيه جديده , ومعلِمه جديده , وطالِبات بعضهنّ جدد , وإسِم غريب , وصوت مُنخفِض , وطبع حييّ , عوامِل مُجتمِعه كفيله لإحالتي إلى ذُروة الإحراج ..
دائماً يُقال لي : إسمكِ غريب , ما معناه ..!!
ومع بداية كل حصه , وقبل قراءة الدرس أقوم بعملية قراءه سريعه للدرس لعلّ وعسى أن يأتي إسمي هذا اليوم - وللأسف - إستمرت معي هذه الحاله حتى أخبرتني أختي بأنه من سابع المستحيلات أن أرى إسمي يوما ما على صفحات الكتب [ كـ إسم ] ..
مرّت السنوات وكبرت , وفي كل سنه تمرّ , ومع كل عام يُضاف إلى عمري أحس بأنّ إسمي يصغُر , إلى الحد الذي إعتبرتهُ إسماً للأطفال ..! فقط ثلاث حروف ..!!
ولعلّ تعليقات إخواني الساخِره كان لها الأثر البالِغ في توليد هذا الإحساس حين يجتمعون ويبدؤن بسرد التوقعات والخيالات المُستقبليه ..
تخيّل عيالنا يقولون خالتي مدى ,, لألأ تخيّل عمتي مدى ,, فيصرُخ الآخر قائلاً : لا أحلى شيء جدتي مدى , ثم تنطلِق ضحكاتهم المدويه بمختلف النغمات ..أحسستُ فعلاً بأنّ عجوزاً قد احدودب ظهرها إسمها مدى أمراً يدعوا للضّحِك حقاً , حتى أنّني عزمت في الفتره الثانويه على تغيير إسمي إلى [ ريم ] , ولكنّ " ربي هداني " وغضيت الطرف عن هذه الأفكار ..
ولكنّني الآن - ولله الحمد - أتمتّع بثقه كبيره وحب لإسمي , أحسستُ فعلاً بأنّه إسم مُميّز وجميل , ولعل ثناءات الناس التي تحوف بي في كل مجمع زادت من هذا الرِضى ..
ولكني أُشفق على حال غيري من الفتيات والشباب الغير راضين بأسمائهم إما لقِدَمِهــا أو لصُعوبة نطقِها , أو لسُوء معناها ..والمُشكله تكمن في رفض الأهل لتغيير أسماء أبنائهم وبناتهم خوفاً من زعل الأجداد المُسمين عليهم , ولعلّ المسأله عند الأولاد أسهل منها عند البنات ..ولكنّ حتى وإن غيره إذا كبر فمن يُغيره في عقول الناس ..!!
- للأسف - سيظل هذا الإسم يُلاحقه لفتره طويله من الساهين وحتى القاصِدين ..!
وقد جاء لرسولنا الحبيب - صلى الله عليه وسلم - توجيهات في هذا الجانب فقال : » إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم«
وقال :[ إن من حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه وأن يحسن أدبه ] .
30 مارس، 2008
دَلَـــــعْ بَنَــــــــاتْ ومَــدَّة " بُـــــوْز " ...!!
لا أعرف ان كان لابُدّ أن يُعطي الانسان احساساً للشُّخُوص المُحيطه بهِ بأنّهُ ضائِق الصدر ..
هل من الضرُوري أن يدخُل الانسان المكان بوجهٍ غاضِب و" بوز " شبرين .. يتأفَّف ويتذمّر بلا سبب ..
يُلقي السلام على مضض - وقد لا يُلقيه - .. يرُد بِطرف لِسانِه .. يُقلِّب ناظِريه استياءاً وامتعاضا ..
ثمّ اذا اقترب منه أحدهُم مُتودداً اليه .. هامساً باذنه .. سائلاً عن أحوالِه .. اطمئناناً عليه .. ومُواساةً
لهُ .. وقلقاً من أجلِه ..
فاذا هو يغضَب وينفعِل مُعللاً ذلك باحدى الأمرين .. امّا أنه ليس هُنالِك شيء - ادعاءاً وزُوراً - ..
فلاقى سوءاً حيثُ عمِل خيراً ..
وفي الحقيقه بأنني أعتبِرُها من سُوء الأدب وغظاظة المعشَر أن يتعامل المرء هكذا تعامُل مع أقرانِهِ
وذوِيه ..
فعليه أن يعمل جاهداً على عدم ظهورهِ بهيئة الغاضِب الحزين قدر المُستطاع .. فان لم يستطِع وبان
عليه مافي داخِله من اضطرابات معينه .. وسُئل عنه ..
فامّا أن يُخبر بأمره من يثِق فيه مستشيراً ومُستنصِحاً .. أو أن يعتذِر بلباقه ويشكُر على الاهتِمام ..
لأنه ان سُومِح مرة وتعوطِف معه وقُدِّرت ظروفه ونُسِيَ عمداً ما بدر منه من اساءه مرة واثنتين وثلاث ..
واعلم بأنه ليس هُنالِك من البشر من لُزِم على تحمُلِك الاَّ أهلك .. وقد تبدَّل حال حتى الأهل في هذا الزمن ..!!
- في الحقيقه بتُّ لا أُفرِّق بين " الظروف الخاصه " وبين " دلع البنات " ..!! -
19 مارس، 2008
‘ مَتَاهَــــــــاتْ الأَمَـــــــانِيْ ‘

كيف لنا أن نتّفِق ..!!
كيف لنا أن ننعم بالهـــدُوء ..!!
باتَ الأمر بالنسبةِ لي أشبه بالمُستحــيل ..
أُمسِكـ بطرف الحبل .. أرفعُ نــاظريّ .. فلا أرى لهُ نهـــايه .. فأعلم بــأنّني أخطــأت الوجهه ..
وأخفقتُ مرَّةً أُخرى ..
فليس هذا طريقي .. ولا هو الدَّليل لغنيمتي .. ليست هذه دهــاليز خارطتي ..
ولا هِيَ مـلامِح عــــالمي ..
يــــــالسذاجتي ..!!
أســير عكس الطّريق وأحـلم بالوصــول .. أُقذََف مع الرِّيح وأزعُم أنَّنِي أطــير ..
أُغلِق عينــــاي .. أتخبَّط تارةً هُنــا وتارةً هُنــــاكـ ..
المُهِم أنَّني أســير .. خيُوط آمــالي العتيقه لم تعُد تحتمِل .. تُوشِكـ على الهلاكـ .. فما لها من حِيله ..
لم يعُد بوسعي مجاراتي في تِلكـ المتاهات ..
طلاسِم معقَّده لا أقوى على فهمها أو فك قيودِهـــا .. !!
أخشى أن تنفذ طاقتي وأفقِد عزيمتي .. فأقِف على قارعة الطريق بلا زاد ..
سراب النهاية يُلوِّح لي من بعيد ..
هاهي طموحــاتي تُداعِب أجفــاني .. ألمح أحلامي تتراقص أمام ناظريّ ..
يسطع بريقها بقوه فلا تتَّضِح لي الرؤيـــا .. كّلُّ حُلمٍ لي في مكــان ..
وكلٌّ في اتجاه .. يستحيل الوصــول لها جميعــاً من طريقٍ واحده ..!!
أهي أحلام اليقظه ..!!
أم ثرثرةُ المجانين ..!!
أستمر هكذا بالهذيـــان مع نفسي طويلاً .. حتى يغلبني النُعــاس وأغفو ..
حتى أوراقي خذلتني ..!! أبت أن تحتضِنها بين أدِّفتها ..
تظلُّ أحلامي هكذا .. رهينة الهواجِس والأفكـــار ..
تظل أحلامي هكذا .. يتيمه مُشرَّده .. بلا ملاذ ولا مــأوى ..
تبحث عن حضنٍ دافىء يحميها من قسوة الواقِع .. وقلبٍ حنُون يُغدِق عليها حُبــاً وعطــاء ..
تبحث عن أحـــاسيس دفَّـــاقه لتحتويها .. لتعزلها عن الاحباط ..
وتُطيل المسافات بينها وبين الفشل .. تمحي نقطة النهايه عن دربهـــــا ..
ولكنّ .. لا تحزني ..!!
مامن [ عُسر ] مهما بلغَت قساوته الاّ وبعده [ يُسر ] يمحي ما سبقه من آلام ..
ومامِن [ ليل ] مهما بلغت عُتمته الاّ وبعده [ فجرٌ ] يُضىء المكان ..
لا تيئسي ..!!
سأظل أسعى " باذن الله " ..
ونستظل بهــا معــاً ..
06 مارس، 2008
هِيَ الجَـــــــــانِيَه ..!!

أستلُ نفسي من بين الجموع .. أنتشلُهـــا انتشالاً .. وأهرُبُ بها عبر أزقة الحيــــاه ..
الى عُزلتي .. أُحــــاول أن أنجو بها بعيداً ..
أسترقُهــا بحذر .. أنتهِز غفلة المُتطفلين .. أَختلِس النّظر اليهِم .. وأَمضي ..
لُحيظات أطمعُ في اقتناصِهــــا لما يزيد من حصيلتي يوم الدِّين ..
أتعثّرُ تارةً بعد تـــــاره ..
أكرهُ الالتفــــات الى الوراء .. خشية تجرفني الحياه بتياراتِهــــا المُندفعه ..
0
0
0
هُنـــــاك في داري .. أُغلِّقُ الأبــواب .. وأُسدِلُ السّتائر .. وأُطفِىءُ الأنـــــوار ..
سِواهــــا شمعَتي تُضيءُ لي المكـــــان .. أخلُو بهــــا وحــدي .. فــــأهمُ بهـــا وتهمُ بي ..
ولكننّي غلبتُهـــــا فما عادت حيلُهـــا تنطلِي علي كما كـــانت ..
أَرى ألاعيبهـــا بوضُوح .. كضوء شمعتي هذه .. ولكنّها ترفُضُ طواعتي .. والانقياد لرغبــاتي ..
فتُعلن المُقــــــــاومه ..
تستنجِدُ بها .. فأغرقُ فيهـــا .. أنجرِف معها بخفّةٍ قويــــه ..
أتراجع الى الوراء .. تأخذُني معهـــا حيثُ تُريــــد .. أماكِنَ بعيده .. ومواقِف مضى عليها الدّهر ..
تنفُثُ عنها غُبــــارها .. تُلمِّعُهــــا لي وكأنّها حديثةُ العهد ..
أَرى أدق التّفاصيل .. وأسمعُ الهمزات واللمزات .. تنتقي لي المشـــاهد انتقـــاء ..
كما تُملي عليها نفسي الشَّقيه .. فتُطيعها بكلِّ خُنوع .. بلا تردُد أو وجــل ..
0
0
0
فيمضِي بنـــا الوقت .. وأنا من قصّةٍ لأُخرى .. ومن زمنٍ لآخــر ..
أتنقل دون وعـــي أو ادراك .. فتتأَجَّج في دَاخِلِي مشَاعِــر عَدِيده مُندَفِعَه قَويِّه ..
تُشتِّت كُل ما سًبقهَـــا من هــدُوء ..
0
0
0
أَنهَضُ مِن مكَـــانِي .. أتَرجَّــلُ نحوَ البَـــــاب .. وَأَخـــرُج ..
لُحيظــــــاتي الحبيبه ..
لا تغضبي ..!!
ما لهذا أتيتُكِ .. ولا لمِثلِهِ استرقتُكِ ..
تعاهدنــــا على أفضلِ الأعمــــال .. ولكن وُريقاتِنَــــا طارت مع نسيم الذِّكريــــــــات ..
عُذراً .. فـ وحدهــــا ذاكرتي هي الجــــانيه ..!!
19 فبراير، 2008
.:’ [ جَلــد ] الكـــافر 000 و[ عَجــز ] الثِّقــه ’:.
الجميع يكتُب .. حتى ضاقت الأوراق بالحروف .. والجميع يتكلَّم .. الى الحد الذي ضاق بهِ الفضاء بالكلمات ..
ولو أحجم السُفهاء عن الكلام بما يجهلُون .. لساد الصمت في كثير من الأمكِنه ..
ولو سارت الحيـــاه بتصرُف العُقلاء .. لقلَّ الخطأ وانحسر الزلل .. ولساد الملل في أركان المعموره ..
لأن الأخطاء ملح الحياه .. وبدايات النجاح ومقياس لمعادن النّاس .. وهي دليلُنا للصّواب ..
فلولا المرض لما عرفنا قيمة الصّحه .. ولولا مرارة الفقر لما عرفنا لذّة الغنى .. ولولا الخطأ لما عرفنا طريق الصواب ..
*****
انّ الكون يتّسِع للسُفهاء والعُقلاء جميعــاً ..
ولكن حين يُقلَّد السُفهاء زمام الأمور .. ويعتلون المنابر .. ويتملّكُون المحابر .. فلا يُسمع الا صوتُهُم .. ولا يُقرأ الا حرفُهُم ..
وفي المُقابل يُضيّق على العقلاء .. ويُشتّت شملهُم .. فقد يُمنعُون من الظهور لقلة حيلتهم وهوانهم على الناس ..
وقد يمتنعون تورعاً أحياناً أو خيفة في أحايين أُخرى ..
[ عندهـــــا أقرىء على الدنيــا السّلام .. ]
الصراع بين الخير والشرّ والحق والباطل صراع أزلي .. أبدي حتى يرِث الله الأرض ومن عليهــا ..
فلن يمحي الحق الباطل مع قُوته .. ولن يمحي الباطل الحق مع كثرته ..
وان انتشر وعلا فانه كما الدُخان يعلو بنفسه على طبقات الجو وهو وضيع ..
*****
وتختلف طبيعة العلاقه وتتباين النسبه بين الحق والباطل باختلاف الأزمنه والأمكنه ..
ولكننا وفي ظل هذه الأحداث المُتتاليه .. والنكبات المتواليه ..
وبعد الانغماس في زوبعة الفتن والفساد بتنا في أمس الحاجه لكل شيء ..
لكل مامن شأنه خير لهذه الأمه .. لكل ما من شأنه رفع رداء الذُل والمسكنه عنها .. والذود عن عرضها ..
والفرار بها عن مُستنقعات التبعيه العمياء الى صفوف القيــاده ..
لا نُريد أن تضيع طاقاتنا بين مستحٍ ومُستكبر .. هل ينتظر كلُّ واحدٍ منّا أن يُسحب من يده ويُجلَّس في مكانه الصحيح ..!!
ان عجز كُلُّ واحدٍ منّا عن اكتشاف نفسه فلن يكتشفه أحد .. لأنه بات ككنز ضائع بلا خارطه ..
*****
قد يمتنِع الشخص أحياناً عن ابراز مواهبه .. ويُصِر على دفن رأسها في دركات السلبيه والانعزال ..
ويركُن الى الصمت .. خجلاً وانتقاصاً من قيمتِها ..
وقد يُقارنها أحياناً بمن يُشاطِرُه المجال .. فيرى بأنّ الفرق بينهُما كبير .. والبَون شاسِع ..
فينسَحِب قبل البِدايه .. ويُقفِّي راجعــاً .. يجُر خلفَهُ أذيال الخَيبه والفَشَل ..
وكأنّهُ يُريد لنفسِهِ أن يخرُج من بطِن أمه ويعتلِي صهوة النّجاح .. وهذا مُحــال ..
حقــاً .. قد يكُون لبريق نجاح الآخرين لمعةٌ خاطِفه .. ولِطعمِهِ نكهةٌ خاصه .. ولكنهُ لا يأتِي مع الدَّعَه والرّاحه ..
الى متَى سنظل نغرِس في طرِيقِنا عقبات وهميه نسقيهــا بالتّردُد .. ومخافة الفشل ..
فلا نحصُد منها الاّ تأخُراً وخيبه ..
الدُنيا في تقدمٍ متتابِع .. وتطورٍ مُذهِل .. ونحنُ لا نُأخُذ منهم الاّ الغث الهزيل ..
*****
للشرّ لذه يتفنن في رسمِهــا [ زوراً ] شياطين الانس والجِن ..
ومن أسوّأ الأحوال أن يبذُل أهل الشر قُصارى جهدهم في سبيل ايصــال رسالتهم الخرقـــاء ..
بينما يعجز ويتخوّف أهل الخير عن البذل والعطــاء لحجج قد تَصدُق أحيانــاً .. وتَكذِب في أَحَـــايين أُخرى ..
في الختام لا أقُول الا كما قال عمر - رضي الله عنه - : " اللهم انِّي أعوذ بكـ من جلد الكافر وعجز الثقه " .
18 فبراير، 2008
"" وأُســــــدِلَ السِّتَــــــار ""
16 فبراير، 2008
[ وُجُوهُنـــــا خَلْفَ أَقنِعَة الخَـدِيعَـــه ..!! ]

نكــذب .. ونكــذب .. وسنظــل نكــذب .. مادام أن الكـذب يُوصِلُنــا لما نُريد ..
نتمسكـ بالمثــاليه .. ونعـض عليهـا بالـنواجذ .. حـتى لا تُكْشَـف حقيقتنــا ..
" كَفَـــــــاكـَ صمتَـــاً يَــــاوَلَــــدِي ..!!"

وهنا تختلِف الحيَـــــاة ..فمرةٌ أُصمت .. ومرةٌ أُخرج .. وأُخرى انتهى الموضوع ..
فتضيق تبعاً لذلك المساحه المُشتركــه بين الطّرفين حتَّى تتلاشى .. فيصير كلٌ منهُما يتصرَّف بحسب قناعاتِه المُتمسِّك بها تعنُّتـــاً ..
فالأب يُمـــــارِس دكتاتوريَّته بتصريح الأبوَّه .. والابن يُنــاضِل في سبيل الحصُول على حريته المُضطهده ..
ويستمِر نِضاله في اطــار العقُوق .. ويُفسِّر كُل طرف تصرُفات الآخر بِحَسب ما تُمليه عليه أهواءه ورغباته ..
فتتبدَّل مشاعِر الرَّحمه والحُب الى غضب .. والاحتِرام والتقدير الى تحدِّي ..والنتيجه خســـاره للطرفين ..
وبعد فترات ليست بالقليله .. ومراحِل ليست بالهيِّنه ..يحن الأب لمُداعبة ابنه المُدلّل .. يشتـــــــاق لحدِيثِه ..
يتمنّى أن يعرِف ما يختلِج في نفسِهِ من عبرات وزفرات ..
ولكنَّهُ يكتشِف بأنّه قد فات الأوان .. وقد ســـــار الرَّكب بِمن ركب .. وبأنَّ ابنهُ قد أَلِفَ الصَّمت .. وصار من سمتِه ..
فيصيح بــــأعلى صوتِه : " كَفَـــــاكَ صَمتَـــــــاً يا وَلَــدِيْ ..!! "000
فلماذا ننحدِر بأنفُسنــا الى دركَـــــات التّعامُل مع أبناءنـــا ..!!
لماذا لا ننتبِه لأخطائنـــا الاّ بعد فوات الأوان ..!!
وقد لا ننتبِه ..
لماذا نُلغِي مساحة الحوار بيننــــا وبين أبناءنــــا ونعتبرهُ تعدِّي للحدود ..!!
لماذا نهدر الكثير من الوقت والجُهد .. في تلقين أبنائنــــــا الكلِمـــات ثُمّ نطلُب منهم أن يصمُتُوا ..!!
لماذا نُغدِقُ عليهم حباً وعطفاً وهُم صغاراً " لا يدركون " ثمّ تجف عواطفنا اذا كبروا ..!!
لماذا لا نكُف عن تقبيلهم وهم أطفالاً .. ثمّ نصير لا نُقبلهم الا في المناسبات ..!
15 فبراير، 2008
خَلَجَــــــــاتُ
مؤشـــرات في حَنايــــا الرُّوح /2
حين يلتقط الدمـاغ معلوماتٍ مُعيَّنه تصف شخصاً ما .. ثُمَّ يجتمع وايّـــــــاه في موقف عابر ..
يسعى جاهداً بالبحث في تفاصيل ذلك الموقف ..رغبةً في ايجاد جزئيّـــات تؤكّد ذاكَ الخَزِين المعلوماتي
عن سلوك ذلك الشخص .. بغض النظر عن مصدر تلك المعلومـــــات .. أو مدى مصداقيّتهــا ..
أو دقة وصفها .. أو حتى وضوح معاييرهـا .. ودون فسح المجال لنفسه لاكتشاف تلك الشخصيه وتشخيصُهـا ..
بعيداً عن تأثير أي آراء أُخرى ..من المكن أن يكُون لها الأثر في تحديد مسار تقييمنا لذاك الشخص ..
فانّ ما نسمعُه من آراء الغير بالغير .. لا تتعدّى كونُها نظره خاصه بهم ..
تقع تحت تأثير نفسيّـــاتهم .. وترجمتهم العقليه لمُجريات الأحداث .. وتفسيرهم لمدلُولات ردّات الفعل ..
وقاعدات مُعيّنه رسمت خطُوطها حصيلة تجاربهم ..
ليست كفىءً لأن يُحتذى بهـا .. ولا نهجاً يُوصل بانتهاجه للصواب والرأي السديد ..
ولسُوء الظنّ واحسانه نصيب الأسد في هذه النظره ..
وحين يصدُر من ذلك الفعل أي فعل ممكن أن يُطابق تلك المعلومات .. بالتصريح أو التلميح ..
من قريب أو من بعيد .. أو قد تُسـاق ترجمتها قسراً لتُوافق تلك المعلومات المستورده ..
عندهــا يبتسم [ صاحبنا ] ابتسامة النصر .. بأنّه قد تأكّد حقاً من وجود تلكَ الصِّفات ..
فيبدأ بالتعامل معه بناءً على تلكَ الصفات المزعومه .. ويــالهُ من ظُلم ..!!
أن يُســـاء في معاملة شخص بِلا جرمٍ .. عندهـا يعجز مؤشري من الوقُوف مُتزنـــاً ..
وسط ذبذبات مُتتاليه من القناعات السلوكيه الخاطٍئه ..ويفشل في السيطره عليهـــــا ..
***
ينخفض مُؤشِّر الطموح .. وتتشتّت الاحلام .. وتتبخر الأماني .. وتتشوّه رُؤية المستقبل ..
يختلط زاهي ألوانها مع الداكن ..ثمّ تتمزّق ارباً ارباً .. وتطيرُ أدراج الرِّياح ..
على مرأى نفسي المكسُوره .. على مسمع أُذني المُنصته .. المُنتظِره لهمس بُشرى ..
فيرتدّ صدى الواقع مُجيباً : ما باليد حيله ..!!
الأحداث تأتي عكس ما نُريد .. رياح الشفاعات الظالمه تفتِك ببدايات النجاح .. تمحق فُرص الانطلاق ..
تمحق أوّل درجات الصعُود ..أيدينا الصغيره تحكم القبض على خيط أحلامنا الهوائيه متصدين للريح العاتيه ..
وعلى الرُغم من تعثرنا المتتابع بحصيات الظرُوف .. الا أنّنــا نُحاول الوقُوف أُخرى ..
ولكننا وبعد جُهدٍ جهيد نفشل .. فالوقوع نهاية لا مناص منهـــا ..
ينفلت الخيط من أيدينا .. وتطير أحلامنا بعيداً .. حتى تختفي .. نتألَّم ثمّ نستجمع قوانا وننهض ..
نضرب أيدينا ببعضها ..ننفُض عنّا غُبار الذكريات .. نُغيِّر الوجهه ونمضي ..
==> [حروف خريجي الثانويه].
***
يقف مؤشري طويلاً بلا حراك .. ساكن رابض في مكانه .. ليس ثباتاً واتزانا كما تظُن ..
ولكنني فقدتُ السيّطره عليه ..فقد عجِزَ عن مُجاراتِي .. فَشِل في ايصالي الى محطة الرِّضى ..
وأَخفقَ في تمكيني من التسليم والقَبُول .. قمّة الحـــيره .. وذروَة التَّشتُت .. وغَــــــاية التَّيه ..
أن تقِف على مُفترق الطُّرُق .. عاجِزاً عن اتِّخــــاذ القرار .. فامَّا أن تكُـــون في منتَهى الايجـــــابيه ..
فتتوشَّح بالمِثـــــاليه .. وتنتهِج التســـامُح .. وتنطِق بالعَفُــو .. فتُحمِّل نفسك مالا تُطـــيق ..
وتُجــــبرها على مالا تقــدِر ..وامَّـــــا أن تكُـــون سلبيَّــــاً .. تُفاجِىء كُــل من حولك بموقِفِك ..
تُقلِّب عتيق الدفـــاتِر .. وتجمع شتات كُل ما تمزَّق ..تنفُث غُبـــار قديمه .. وتنشُرُه للعيـــــان ..
وتكشُفه على الملىء ..تنتقِم لنفسِك .. وتظفَر بحقِّك المسلُوب .. ليس لزامــاً أن تكسب .. ولكن المُهِم أن لا تنهزِم ..
ولكنّها أيضاً لن ترتــــــاح ..
أقف طويلاً .. أتلفّت يمنةً ويســـره ..أقِف على قمَّة الهرم .. أتربَّع على عرش التّذبذب ..
أرقُب مؤشري ذاكـ القــابع في مكانه .. أقترِب منه فــــأهمِس : مؤشري .. أما زِلتَ مُحتاراً ..!! أم أنَّهُ الاتزان ..!!
لأكتشِف بأنَّهُ قد شُلَّت قُدرته .. تمكَّنَ منهُ العجِــز .. فتوقف بِلا حِراك ..
الى مؤشرات جديده باذن الله ..
14 فبراير، 2008
مؤشرات في حنايا الروح / 1
نفلت اليكم بعض من الأحاسيس التي تمكّنتُ من ترجمتِها بهذه الحروف والكُليمَـــات البسيطه .. ..
قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} (11) سورة الحجرات .
يرتفِع مؤشِّر الاستهزاء .. وتكثُر التعليقَــــات الهازِله .. وتنتَشِر الهمَزَات واللمـزات .. وهذا يغمِز بعينه .. وذاكَ يغمِز بعينيه ..
وتُطلَق الكَــثير من العنوت والأوصــاف .. كـ غبي .. سفيه .. مُغفَّل .. جاهِل .. مسكِين ..
وغيرِهَـــا من المُسمَّيــــات المُسيئه .. وكَــثيرٌ من شاكِله هذه السلُوكيّــــــات تحدُث في حال وُجِد في المجلِسِ
والبعض يستعجِب من وجُود مِثِل هذه العيِّنــات في هذا الزَّمن .. وقد يُعلِّق ساخِراً : هذا مو عايِش بالدِّنيـــــا ..!!
انَّ هذا الرّجُل المقصُود لم يرتكِب ذنبـــاً فاحِشــا .. ولم يتعدّى على أحَد .. ولم يُعلِّق في أُذنِهِ قرطــاً ..
وانَّما ذنبهُ الوحيد أنّهُ هذّب نفسهُ وأدّبها .. فهي تلُومه على كُل فعلٍ وقول .. صغُر أو كبر ..
فلم يعُد يضِيرُها استهزاء القاصِرِين .. ولا شماتة التّــافِهِين .. فانّ مقاصِدها أعلى من ذلك وأجلّ ..
ترى صاحِبِها يعفُو ويُسامِح .. يُقابل سيِّء الأعمــال بأحسنِهــا .. ويظُن بأصحابِها خيراً .. يغُضُّ الطّرف
يُعطي غيرُهُ فُرصةً وأُخرى أملاً في أن يستَقِيم حاله وتتعدّل أوضاعه .. ويصفُونه لجهله بأنّه قليلُ مشاعِر ..
***
يرتفع مؤشّر الغضب الَّلا ارادي في نفسي على المُخطئين في حقي والمنقطعين عنِ الوصَال ..
ليسَ بسَبب تصرُفاتِهم الهَوجَاء معي .. أو تقصِيرهِم نَحوي .. فانَّ ما فعلُوه ليس الاَّ ترجمه فعليه حتميه لاضطرابات
بيد أنَّها الحسره على آثــــام تتراكم بسببهم فتزيد من أعبائي .. وتُثقل على كاهلي المُهترىء ..
- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم : " لا يحلُ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ فيُعرض هذا ويُعرض هذا ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام " -
تنفرط أمامي الحسنات تباعـــاً فتأخُذني العزةُ بالأثم بعيداً عنها .. أُُعرض مُتوشِّحه بالنصر ..
***
-عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان ] .
ينخفض مؤشِّر الهمه .. وتظمحل الجُرأه .. وتهرُب الشجاعه .. ويَتَلاشى الاقدام .. ويخفت ضوء المُبـادره ..
ونتراجع عن التســـابق لأفضل الدرجــــات .. ونصير رهــائن التوقُعات السلبيه والفرضيات التافهه ..
ونستظٍل بالمخاوف السوداويه .. وتتقوقع علينـا ظُلُمـــاتٍ ثلاث .. ظُلمة الخجل المقيته ..
صراعـات نفسيه عنيفه نعيشهـــا .. لومٌ وعٍتـــــــاب .. ضمـــيرٌ يؤّنب نفسه .. فيسوقه الى مغـارة الاحســـــــاس بالذنب ..
فتنهــال عليه أفواجٌ من الاتهامـــات المتواليـه والقَــــاسيه .. كلُّ هذا يحدُث .. وأنظارُنـــــــــا ترى ..
ًَ
====>> مُنكــر على الملىء ..
كلٌ منّــا يعلم .. ولكن من منّــا يبُوح بعلمه ..!!
أصعبُهــــا البدايه .. لعلهُ لو بدأ أحدهُم لتشجعنـا وأكملنا الطريق .. الأنظـار ترصُد من كلٍّ حدبٍ وصوب ..
يُخيّل لنا بأنّ الجمـيع يترقّب بحرص ... فنؤثر الصمت على مَضض .. ونحنُ لهُ كـارهون ..
فنستسلم لتلك الوساوس المحبّطه اللعينه .. فنرضى بأضعف الايمان .. ونسكُن الى آخر الدرجــات ..
وليس هُنـالك ثمّة معارضه تُذكر .. وكأنّهُ لا جوارح لنا .. ولا قُدره .. ولا سُلطه .. ولا جُرأه .. ولا حول ولا قوَّه ..
نُحـاول أن نسلّي أنفُسنا بأعذارِ واهيه .. ونُعزّيها بانها الاستطاعه وحدودها .. وأن التكليف على حد السعه ..
وأننا لن نحصد من معارضتنا الا كهربة العلاقه مع الغير والتنافُر .. وتحطيم جسور التواصل والقبول فيما بيننـا ..
وازالة تراكُماتها الهلاميه عنها .. وتنقيتهـا من كُلّ ما يشوبه من المفاهيم الخاطئه ..
نُطرق رؤوسنا أرضــاً .. نتشاغل بأشياء أخرى لم ننشغل بها حقـــاً .. لأنّ قلُوبنا تئن ألمـــاً ..
نغُض البصر بامتعاض ولسان الحال يقول : الله لا يبلانـــــــا ..!!
بالتــــــأكيد هي ليست أنـــــانيةً منا .. ولا ضُعف أو لا مُبالاه أو عَدَم اهتِمــــام ..
ولا تُخدش مشاعرُنــــــا .. ولا تُهَـــــان كرامتُنَــــا من جراء تِلكَ العِبــــــاره ..
